الشيخ المحمودي

422

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ و ] استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الطّهور والصّلاة . وتقليم الأظفار يمنع الدّاء الأعظم ويدرّ الرّزق ويورده . ونتف الإبط ينفي الرّائحة المنكرة وهو طهور وسنّة ممّا أمر به الطيّب عليه السّلام . [ و ] غسل اليدين قبل الطّعام وبعده زيادة في الرّزق وإماطة للغمر عن الثّياب « 1 » ويجلو البصر . وقيام اللّيل مصحّة للبدن ، ومرضات للرّب عزّ وجلّ ، وتعرّض للرّحمة ، وتمسّك بأخلاق النّبيّين . [ و ] أكل التّفّاح نضوح للمعدة « 2 » [ و ] مضغ اللبّان يشدّ الأضراس ، وينفي البلغم ويذهب بريح الفم . والجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس أسرع في طلب الرزّق من الضّرب في الأرض . وأكل السّفرجل قوّة للقلب الضّعيف ، ويطيّب المعدة ، ويزيد في قوّة الفؤآد ، ويشجّع الجبان ، ويحسّن الولد .

--> ( 1 ) يقال : غمر الثوب - على زنة علم وبابه - : علق بها دسم اللحم . ( 2 ) النضح : الغسل والإزالة وأصل النفح : الرش . واللبان - بالضيم - : الكندر .